ربطت الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين روايال، التي تتولى حاليا رئاسة جمعية الصداقة الجزائرية-الفرنسية، ارتفاع أسعار الطاقة في بلادها بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وبـ"عبثية" الصراع الذي أشعلته جهات فرنسية مع الجزائر.
ففي تغريدة على منصة "إكس"، أمس، قالت المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية الفرنسية لسنة 2007: "في ظلّ الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، يتبيّن مدى عبثية الصراع مع جيراننا المنتجين للغاز، مثل الجزائر التي تتجه إليها إيطاليا، في حين يواصل اليمين المتطرف واليمين، ومنهم برونو روتايو وحلفاؤه، إهانة هذا البلد، بينما قام إيمانويل ماكرون بتعليق العلاقات الدبلوماسية دون سبب وجيه".
Face à la flambée du prix des énergies, on mesure l’absurdité du conflit avec nos voisins producteurs de gaz comme l’Algérie vers qui se tourne l’Italie, tandis que le RN et la droite Retailleau et cie, continuent à insulter ce pays et que E Macron a suspendu les relations…
— Ségolène Royal (@RoyalSegolene) March 19, 2026
وأضافت: "إن الفوضى العالمية تذكّر مرة أخرى بهذا المبدأ: التفاهم مع الجيران هو أساس السلام والتنمية".
وأجرت روايال زيارة إلى الجزائر بداية من 25 جانفي 2025 دامت عدة أيام، التقت خلالها الرئيس عبد المجيد تبون، وحمّلت حينها مسؤولية تدهور العلاقات بين الجزائر وباريس لليمين واليمين المتطرف، وكذلك للرئيس الفرنسي، متهمة بعض الساسة في بلادها بـ"إهانة الجزائر".
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال