يفكك الدكتور حواس تقية، الباحث في مركز الجزيرة للدراسات بقطر، علاقة المؤسسة العسكرية تاريخيا بالرئاسة في الجزائر وإسقاطات ذلك على الحراك الحالي في ظل المخاوف من استحواذ المؤسسة العسكرية على القرار في تسيير المرحلة الانتقالية. ويوضح تقية أن ثمة 3 أشكال للثورة المضادة ينبغي التنبه لها، من أبرزها التفاف أحزاب الموالاة على قيادة الجيش من أجل البحث عن عذرية جديدة للعودة إلى الساحة.هل الحل الدستوري عبر تطبيق المادة 102 يمكنه أن يحقق مطالب المتظاهرين؟المادة 102 متعددة الأوجه وتحتاج إلى تفصيل لأن رهاناتها السياسية مرتفعة للغاية. هذه المادة تحقق مطلبا جزئيا وهو رحيل الرئيس بوتفليقة، لكنها في المقابل تح...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال