أعلنت مختلف المصالح الأمنية بولاية خنشلة، منذ بداية تحرك الشارع ضد تصريح عبد المالك سلال، مدير الحملة للرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة، حالة الاستنفار وسط أفرادها تحسبا لأي انزلاق قد يطرأ في الشارع، بحيث قامت بإزالة ملصقات تدعو إلى التظاهر والخروج إلى الشارع، وشرعت في البحث عن بعض الأشخاص الذين تدور حولهم شكوك بتحريك الشارع لتوقيفهم، خاصة وأن الفايسبوكيين أضرموها نارا، وقاموا بهجوم على التصريح والساكتين عليه.حالة الاستنفار هذه جاءت بعد أن صار الشارع بمدينة خنشلة وبعض بلدياتها في حالة غليان، بسبب تصريح مدير حملة الرئيس المترشح ضد الشاوية، الذين اعتبروا زلة لسان سلال تنم عن الاستها...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال