لم يدم غياب اسم الجزائر على وسائل الإعلام الفرنسية طويلا، إذ عاد لشغل مساحة في نشرات الأخبار والنقاشات في صحف وقنوات تلفزيونية وإذاعية ومنصات إلكترونية بمناسبة الملاحقات التي طالت من يوصفون بـ مؤثرين جزائريين متهمين بالتحريض على قتل "ناشطين" و"معارضين" لاجئين على الأراضي الفرنسية. وسلّطت قنوات "بي أف م" وإذاعة "أوروبا 1" وصحف ومواقع إخبارية، تقارير عن الملاحقات التي تعرّض لها مؤثران المحتمل أن ينضمّ إليهما شخص ثالث، حيث جرى إيداع اثنين في انتظار انتهاء التحقيقات. وكان لافتا في هذه التقارير الربط بين السلطات الجزائرية ونشاط هؤلاء المؤثرين، إلى جانب انخراط وزير الداخلية الفرنسية برونو روتايو ف...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال