بعدما استبشر مناضلو الأفالان بالمدية خيرا من حملة التطهير التي مست الحزب وتفويته الفرصة على الانتهازيين، والتي أثمرت عودة الأفالان للصدارة وتحقيقه نتائج مقبولة في الاستحقاقين الانتخابيين الفارطين، ها هو الأفالان يعود من جديد للتفكك والفوضى بسبب إقدام أحد ”الطامعين” بمقعد في مجلس الأمة على جلب أشخاص لا تربطهم إلا المصالح والمنافع من وراء الحزب مقابل انتخابه في ”السينا”. فهل تتدخل قيادة الحزب لإبعاد الطفيليين من الحزب؟
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال