أكد مواطنون من ولاية خنشلة، أن عدد التلاميذ المتواجدين بالمستودعات لأخذ الدروس الخصوصية أكثر من الذين يتواجدون في كل قسم بالمؤسسات التربوية، فأول يوم من عطلة الشتاء صارت الشوارع بمدن بالولاية تعج بالتلاميذ وكأنهم في دراسة عادية وليسوا في عطلة، خاصة أقسام الامتحانات التي لم ترق نتائجها إلى المستوى المطلوب، فإلى متى يبقى الجميع مكتوفي الأيدي أمام انتشار الظاهرة بشكل مرضي؟
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال