جدد رئيس وزراء الطغمة العسكرية الانتقالية في مالي، عبد الله مايغا، خطابه العدائي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مطلقاً اتهامات ضد الجزائر بـ "دعم الإرهاب الدولي". ويأتي هذا الموقف في سياق تصعيد متواصل للأزمة الدبلوماسية بين باماكو والجزائر، ليكشف عن توجه ممنهج نحو توتير العلاقات مع الجارة الشمالية. هذا الخطاب المتكرر من السلطات الانتقالية في مالي لا يمكن قراءته إلا في بعدين أساسيين كما سبق وأن أكده متابعون: داخلي، باعتباره محاولة لخلق "عدو خارجي" يساهم في ترميم شرعية انتقالية هشة وهروبا من الفشل السياسي والتنموي. وخارجي حيث يسعى النظام الانقلابي إلى الدفع بدعم وتحريض من قوى أجنبية مهيمنة...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى