أكد أستاذ العلاقات الدولية بجنيف، الدكتور حسني عبيدي، أن توقيف الموظف القنصلي الجزائري في باريس يهدف إلى التشويش على العلاقة وإفشال جهود المصالحة بين البلدين، ودعا الجزائر لتفويت الفرصة على من يتربص بها وأن لا تنساب إلى مسار تصعيدي تهدف إليه العديد من الجهات. وقال الدكتور حسني عبيدي، في تصريح لـ"الخبر"، إن ما حدث يصعب تبريره قانونيا، بدليل أن الواقعة محل التحقيق القضائي في فرنسا تعود إلى عدة أشهر، أي عندما كان البلدان يستعدان لزيارة رسمية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى فرنسا، وبالتالي ليس من مصلحة الجزائر القيام بأي تصرف يسيء إلى العلاقة بين البلدين في ذلك التوقيت وكذلك يعطل مشروع الزيار...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال