العالم

تصعيد جديد على الحدود بين مالي وموريتانيا

المنطاق الحدودية بين البلدين شهدت توترا في الفترة الأخيرة.

  • 2516
  • 0:47 دقيقة
صورة: أرشيف
صورة: أرشيف

أفادت وسائل إعلام موريتانية بأن وحدات من الجيش المالي باشرت، اليوم الثلاثاء، عمليات تفكيك لهوائيات اتصالات تابعة لمشروع موريتاني رسمي في قرى حدودية.

ووفق ما نقلته وكالة "المستقلة" للأخبار الموريتانية، فإن القرى المعنية تقع في ولاية الحوض الغربي، وشملت عمليات التفكيك هوائيا في قرية "كتول" التابعة لبلدية الصط، إضافة إلى هوائي آخر في قرية "كلب اللاغو" بالبلدية نفسها.

وتندرج هذه المنشآت ضمن "مشروع الاتصالات بالمناطق الحدودية"، وهو مشروع كان الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني قد أشرف على تدشينه قبل أشهر، بهدف فك العزلة عن سكان المناطق الحدودية وتحسين التغطية الهاتفية فيها.

وبحسب المصدر ذاته، فقد وصلت تعزيزات عسكرية موريتانية إلى القرى، حيث باشرت في تأمين الهوائيات التي كان الجيش المالي قد بدأ تفكيكها.

ويأتي هذا التطور بالغ الخطورة، في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية بين مالي وموريتانيا توترا متصاعدا في الفترة الأخيرة، بعد أن دخل الجيش المالي قرى في مقاطعة كوبني يسكنها موريتانيون، قبل أن تؤكد نواكشوط لاحقا أن تلك المناطق تقع داخل الأراضي المالية.