بعد أكثر من 05 أشهر من سحب الجزائر سفيرها من باريس، لا تزال العلاقات مع فرنسا في حالة قطيعة. هذا ما أكده اليوم الأحد، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عندما حلَ ضيفا على إذاعة "أر تي أل". وقال الوزير لما سئل عن تطورات الأزمة مع الجزائر: "نحن نرغب في الحفاظ على أفضل العلاقات مع الجزائر (…) ولكن هذا ليس هو الحال اليوم"، وفق تقرير عن المقابلة الصحفية، نشرته "تي أف 1 أنفو". وذكر بارو أن بلاده متمسكة بـ "خارطة الطريق التي تم تحديدها عام 2022"، في إشارة إلى الزيارة التي أداها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، في أوت 2022، والتي انتهت بالاتفاق على إطلاق "شراكة متجددة" بين البلدين، تشمل...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال