تتغير الأسواق الشعبية بمرور السنوات وتغلق أبواب بعضها أو يتم تحويل البعض الآخر إلى مراكز تجارية، ولا يبقى إلا الاسم ملازما لذلك الحي مثلما هو الحال بالنسبة لـ”مارشي 12” بحي بلكور الشعبي. لكن هناك بعض الأسواق التي تقاوم الاندثار رغم تغير ظروف الحياة، ولاتزال حتى يومنا نشيطة كعادتها لا تكاد الحركة تنقطع فيها، مثلما ما هو الحال مع سوق “لعقيبة” الواقع بحي بلوزداد بالعاصمة.الزائر لسوق “لعقيبة” سيفهم أن اسمه ليس وليد الصدفة كونه أطلق عليه نسبة للهضبة التي يقع فيها السوق، أو كما يحلو للعاصميين تسميته بلهجتهم الشعبية “العقبة” أو “لعقيبة&rdquo...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال