”الدولــة لم تعط الضوء الأخضر لاستغــلال الغــاز الصخـــري”

سياسة
15 مارس 2015 () - الوادي: خليفة ڤعيد
0 قراءة
+ -

 ذكرت وزيرة التهيئة العمرانية والبيئة، دليلة بوجمعة، أمس، بخصوص قضية الغاز الصخري، أن ما يجري في الجنوب من عمليات تنقيب تقوم بها ”سوناطراك” وشركات أجنبية ”مجرد عمليات لاستكشاف المخزون الباطني وليست عمليات استغلال للغاز الصخري”.

أكدت دليلة بوجمعة، لدى زيارتها ولاية الوادي، أمس، ردا على سؤال ”الخبر” حول عزم الدولة على المضي في استغلال الغاز الصخري، رغم الاحتجاجات المتواصلة بولايات الجنوب، أن ”الدولة لم تعط الضوء الأخضر لاستغلال الغاز الصخري، وإنما كل ما هنالك هو استكشاف بئر نموذجي لتكون لدينا كل المعطيات النظرية للوصول للمعلومات الفعلية عن هذه الثروة الباطنية، التي يجب أن نحفظها للأجيال القادمة”. وأضافت: ”من الناحية التقنية فإن كل الدراسات المتخصصة أكدت عدم وجود تأثير على البيئة لكون هذه التقنية متحكما فيها”.

وكانت دليلة بوجمعة قد افتتحت الندوة الجهوية للجنوب الشرقي لولايات الوادي، بسكرة، ورڤلة والأغواط، المتعلقة باختتام أشغال مخطط تهيئة المحيط والبرمجة، التي شارك فيها نحو 250 مشارك من الهيئات المعنية بفضاءات البرمجة الإقليمية، بإشراف لجنة من وزارة البيئة. وأشارت بوجمعة أن وزارتها وضعت مشروعا إقليميا يهدف إلى رسم معالم رؤية شاملة وإستراتيجية طويلة المدى لإقليم الجنوب الشرقي، تماشيا والمخطط الوطني لتهيئة الإقليم من هنا إلى آفاق سنة 2030. كما يهدف المخطط إلى إقامة شراكة وصورة موحدة للولايات الأربع المشكلة لإقليم الواحات، من خلال تنشيط الاقتصاد الجهوي ومحو الفوارق الجهوية وتوفير شروط التنمية المستدامة. وطلبت من والي الوادي الإشراف على لجنة بيئية لإدماج غوط النخيل الذي صنفته منظمة الفاو في جويلية سنة 2007 تراثا إنسانيا عالميا ضمن برنامج البيئة.

وذكرت الوزيرة، في ندوة صحفية، أعقبت تفقدها بعض مشاريع قطاعها، أن التربية البيئية دخلت إلى المدارس من خلال إبرام اتفاقيات مع منظمة اليونسكو، حيث بدأت التجربة بـ276 مؤسسة تربوية لتصل الآن إلى 25 ألف مؤسسة، وتمس 8 ملايين تلميذ في مختلف الأطوار، إضافة إلى إنشاء 10780 ناد أخضر على المستوى الوطني و30 ناديا مماثلا في الوسط التربوي، لتثقيف التلميذ بيئيا من أجل المساهمة في كل التحديات البيئية المطروحة.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول