الترجمة الأدبية ببلادنا تبقى ضعيفة

ثقافة
25 سبتمبر 2018 () - علي رايح
0 قراءة
+ -

أشارت الأستاذة خليل لامية من جامعة الجزائر 2 ، اليوم ، خلال تقديم محاضرتها حول واقع الترجمة الأدبية بالجزائر أن نسبة النصوص الأدبية المترجمة ببلادنا تبقى ضعيفة مقارنة بالدول الجارة تونس و المغرب معتبرة عدم فتح فرص التوظيف لفائدة خرجي الجامعات تخصص الترجمة ساهم في هذه الوضعية. 

إنطلقت ، اليوم ،  بمدرج حسناوة بجامعة مولود معمري بتيزي وزو، فعاليات  الملتقى الأول حول الترجمة الأدبية، المنظم من قبل قسم الترجمة لكلية الآداب و اللغات بجامعة مولود معمري بتيزي وزو، برمجت خلاله 39 محاضرة، 15 منها قدمها أساتذة من جامعة مولود معمري بتيز وزو، أما  البقية لأساتذة قدموا من مختلف جامعات الوطن.

 وأشارت الأستاذة لامية خليل من جامعة الجزائر 2 إلى أن نسبة الكتب المترجمة ببلادنا تبقى ضعيفة مقارنة بالجارتين تونس و المغرب و ذالك استنادا لدراسة قدمها جيلالي خلاص الذي خلص إلى أن ببلادنا، يتم ترجمة  20 نصا أدبيا في العام الواحد،  فيما يتم ترجمة من 80 إلى 100 كتاب أدبي في العام بالمملكة المغربية و من 60 إلى 70 كتاب بتونس.

وأرجعت الأستاذة خليل لامية هذا الفقر من ناحية الترجمة الأدبية لأسباب منها عدم توفير الوظائف لخريجي الترجمة من الجامعات الجزائرية الموظفين في مناصب خارج تخصصهم.

من جهتها، تحدثت الأستاذة بركراك ريمة من جامعة سطيف 2 عن صعوبة الترجمة الأدبية لكونها تقترب من الإبداع، و التي هي  حسبها إبداع موازي للنص الأصلي .

 للإشارة، أشغال الملتقي ستختتم نهار الغد الأربعاء بتقديم توصيات. وكما نشير إلى أن الملتقى مهدى لروح البروفيسور محمد يحياتن مؤسس قسم الترجمة بجامعة مولود معمري الذي أشاد في حقه المتدخلون الذين ذكروا العديد من محاسنه التي كان يتميز بها الرجل المتخلق المتواضع و المثقف.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول