38serv

+ -

سقط القناع، مرة أخرى، عن عمر غريب، ورفع الرجل رايته عاليا مستظهرا ولاء واستعدادا دون مشروط لتقديم خدماته لأصحاب سلطة "الأوامر الفوقية" خدمة لأي مشروع يسير ضد طموحات ورغبات الشعب الجزائري، من خلال عودة الرجل، دون سابق إنذار، لتولي منصب مسؤول أول عن نادي مولودية الجزائر في ظروف غامضة وغير طبيعية، تزامنت مع رغبة السلطة في كسر الحراك الشعبي القائم في الجزائر.

عودة عمر غريب لرئاسة مولودية الجزائر أياما فقط بعد تنصيب الدكتور زبير باشي مديرا عاما للنادي، بجانب مجموعة من اللاعبين السابقين، ضمن ما سمي لجنة مديرة خلفا للمدير العام "الرياضي" كمال قاسي السعيد، تبرز صحة الطرح السائد أيضا وسط القاعدة الجماهيرية الكبيرة لنادي مولودية الجزائر، التي ردت بقوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأظهرت وعيا غير مسبوق، من خلال انتقادها الشديد لتعيين غريب من جديد على رأس المولودية وإعلانها صراحة أنها على دراية كبيرة بأن الأمر يندرج في إطار خطة لاستعمالهم واستغلالهم من طرف عمر غريب لضرب الشعب الجزائري وكسر عزيمته من خلال استغلال أنصار المولودية في "حملات مضادة" للحراك الشعبي. 

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات