التكفل بـ15 ألف منطقة ظل سيستغرق سنتين على الأقل

+ -

أكد المكلف بمهمة لدى رئاسة الجمهورية لمتابعة مناطق الظل إبراهيم مرّاد اليوم الأحد بولاية خنشلة أن “جهودا حثيثة تبذل حاليا من أجل القضاء على مظاهر البؤس وترقية الأوساط البيئية لسكان 15 ألف منطقة ظل عبر الوطن.”وأوضح ذات المسؤول في اليوم الثاني من زيارته لمناطق الظل بولاية خنشلة والذي خصصه لبلديات المنطقة الجنوبية، أن مصالح رئاسة الجمهورية تعمل بالتنسيق مع الولاة والمسؤولين المحليين على إحصاء انشغالات سكان مناطق الظل بغية التكفل بها في “أقرب الآجال وتحسين ظروف المعيشة” التي تسمح لهم بالاستقرار في مناطقهم الأصلية و عدم النزوح نحو المدن.وأفاد المكلف بمهمة لدى رئاسة الجمهورية أن التكفل بحوالي 15 ألف منطقة ظل على المستوى الوطني وتجسيد مختلف المشاريع اللازمة للنهوض بها “سيستغرق سنتين على أقل تقدير”، مطمئنا سكان هذه المناطق بأنه سيتم التكفل بكافة انشغالاتهم، لاسيما الأساسية منها والمتعلقة بالتزويد بالماء الشروب وتعبيد الطرقات و الربط بشبكات الصرف الصحي وبناء مدارس لائقة عبر التجمعات السكانية المعزولة.وأكد بالمناسبة أن “مصالح رئاسة الجمهورية تتابع عن كثب وعن طريق التطبيقة الخاصة بمناطق الظل مدى تكفل المسؤولين المحليين بانشغالات السكان وكذا نسبة إنجاز المشاريع التي تم الشروع في تجسيدها مؤخرا.”

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات