عائلات الحراقة المفقودين تشل عنابة

38serv

+ -

تواصل عائلات الحراقة المفقودين في عرض البحرمندة قرابة الأسبوع، الاحتجاج وغلق تام للطرق الرئيسية والمنافذ الفرعية  المؤذية إلى الطرق الوطنية  رقم 16 الرابط بين ولايتي سوق أهراس و عنابة، و الطريق الوطني رقم 44 الرابط بين عنابة و سكيكدة  على مدار 24  ساعة  كاملة، مستعملين الحجارة و المتاريس و حرق للعجلات المطاطية و الأشجار .ورغم تدخل بعض العقلاء من المواطنين للتوسط، و تهدئة المحتجين، لإزالة العوارض و المتاريس التي تم رميها وسط الطريق، لكن دون جدوي ، مقابل هتافات واعتراض هؤلاء المحتجين الغاضبين، الذين رفضوا محاولة الوساطة و التحاور مع السلطات.وتسبب احتجاج عائلات الحراقة المفقودين ، الذي دام قرابة 48 ساعة كاملة، في وقوع  انحرافات و اعتداءات على المارة و مستعملي الطرق من طرف بعض المنحرفين، و تحديدا عند مدخل حي بوخضرة في بلدية البوني ، أين استغل هؤلاء المنحرفين الوضعية لارتكاب عمليات سرقة و الاعتداء على سيارات المارة بالكسر و التخريب ، بعدما تمت محاصرة مجموعة من الضحايا باستعمال القوة في زوايا معزولة .وأوضحت صور و فيديوهات تم تداولها عبر صفحات التواصل الاجتماعي " فايسيبوك" ، توجيه بعض الضحايا العالقين ، في حي بوخضرة  ، نداءات استغاثة من طرف بعض الضحايا ، الذين وثقوا بالصور  حالات الاعتداء و الكسر الذي تعرضت له بعض السيارات بسبب رفضهم الانصياع لأوامر هؤلاء المنحرفين.وتسبب قطع الطريق ، في منع التحاق سيارات الإسعاف التي كانت تقل المرضى إلى المستشفيات و العيادات الخاصة ما ولد تذمرا و استياء كبيرا في أوساط المواطنين.و اضطر العشرات من المواطنين، في مشاهد مؤسفة ، و أمام هذا الاختناق المروري ، إلى ترك مركباتهم الخاصة مركونة في الشوارع و الأحياء المجاورة لمقرات سكنهم ، بالإضافة  إلى نزول آخرين من وسائل النقل الجماعية  في منتصف الطريق ، من اجل الالتحاق جماعيا و مشيا على  الأقدام لمسافات طويلة تفوق 10  كيلومترات خاصة الأشخاص المقيمين  في بلديات سيدي عمار و البوني و الحجار.للعلم فإن عائلات الحراقة الاثني عشر المفقودين في عرض البحر منذ قرابة الاسبوع،  الذين ينحذرون من ولايتي قسنطينة و عنابة، صعدوا من موجة احتجاجهم، بالانتقال إلى الشارع وقطع الطريق العام عبر المحاور الكبرى لمدخل مدينة عنابة، بعدما كانت احتجاجهم مقتصر على الاعتصام و التجمع أمام مقر المجموعة الاقليمية لخفر السواحل ، للمطالبة بإنقاذ أبنائهم العالقين على حد قولهم في عرض المياه الاقليمية الدولية باتجاه ايطاليا.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات