جاء الإسلام كدين كامل لتنظيم المعاملات بين الخالق والمخلوق بالعبادات الّتي تزكّي النّفوس وتطهّر القلوب، وجاء بتنظيم المعاملات بين المخلوقين بعضهم مع بعض بالمعاملات الدّائرة بين العدل والإحسان كالبيوع والنّكاح والمواريث والحدود وغيرها؛ ليعيش النّاس إخوة في أمن وعدل ورحمة، يؤدّون حقّ اللّه، وحقّ عباده. الإسلام هو المحرّك الأساسي لحياة الأمّة والباعث الحقيقي لحضارتها، والضّابط الرئيسي لمنظومة قيمها الإنسانية، لذا فالخلل الكامن في حياة المسلمين اليوم، سواءً على مستوى العبادات الدّينية (علاقة الإنسان بربّه) أو المعاملات الدّنيوية (علاقة الإنسان بالإنسان الآخر) أو العلاقات الإنسانية (علاقة الأم...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال