Getty Images يتقاعس كثيرون في شتى أرجاء العالم عن إتمام الأعمال الموكلة إليهم في المواعيد المحددة لها. لكن هل من سبيل يفضي إلى علاج أسباب هذا التقاعس؟قال الكاتب البريطاني دوغلاس آدامز: "أحب المواعيد النهائية، وأحب تأثيرها الذي أشعر به عندما تقترب".يتفهم معظمنا هذا الشعور عندما يمر الوقت دون إنجاز ما كلفنا به من أعمال، وعلى الرغم من كون تقاعسنا هذا لا يفضي إلى مشكلات كبيرة تمس الأمة، إلا أن انقضاء الموعد النهائي دون إنجاز العمل على صعيد السياسة الدولية يضع كثيرا السياسيين في مواقف حرجة، كما حدث في حالة دار أوبرا سيدني الشهيرة التي كلفت الحكومة الأسترالية بإنشا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال