نقل وزير الداخلية والجماعات المحلية، سعيد سعيود، تعازي رئيس الجمهورية إلى عائلة الطفلة عزومي لامية، التي راحت ضحية سيول أحد الأودية ببلدية الزبوجة بولاية الشلف.
وفي كلمته بمنزل الضحية، أين كان مرفوقا بوزيرة التضامن، صورية مولوجي، اعتبر الوزير سعيود ما حدث قضاءً وقدرًا، مؤكدًا ضرورة تقبله. كما أعلن عن استعداد الحكومة للتكفل بجميع الضحايا على عاتق الدولة في إطار التضامن الاجتماعي وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين، مؤكدًا تضامن الحكومة مع ضحايا الفيضانات عبر كافة مناطق الوطن.
وكشف الوزير منح العائلات سكنات ريفية بمنطقة سيدي شقرون بالشلف، لانتشالها من الغبن الذي كانت تعيشه في سكنات هشة تدهورت بسبب الظروف الطبيعية. وطمأن وزير الداخلية المواطنين الذين تحدث إليهم في طريقه من مطار الشلف إلى بلدية الزبوجة، بأن الحكومة قامت بتقييم الأضرار وإحصاء المتضررين، وسيتم التكفل بهم وإعادة ترميم وإنجاز جميع المنشآت التي تضررت جراء السيول.
وقال الوزير إن زيارته جاءت تنفيذًا لأمر من رئيس الجمهورية من أجل الاطلاع على حجم الخسائر التي كانت، حسبه، طفيفة جراء التقلبات المناخية. وأشار سعيود إلى أنه التقى بالمواطنين واستمع لانشغالاتهم التي سيتم التكفل بها. وقام الوفد الوزاري بمقر ولاية الشلف بإعطاء إشارة انطلاق قافلة تضامنية نحو المناطق النائية بالتنسيق مع وزيرة التضامن الوطني، وتتمثل هذه المساعدات في الأغطية والأفرشة ووسائل التدفئة، إضافة إلى مواد غذائية مختلفة.
للإشارة، فقد توجه الوفد الوزاري المكون من وزير الداخلية ووزيرة التضامن الوطني إلى ولاية غليزان للوقوف على حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات خلال الـ 24 ساعة الماضية.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال