أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت اليوم الخميس أن الجانب الديني "موجود بقوة" في المقررات الدراسية في الأطوار التعليمية الثلاثة (ابتدائي ومتوسط وثانوي) وذلك استنادا للدستور القانون التوجيهي للتربية وكذا قيم المجتمع الجزائري. وأوضحت وزيرة التربية في ردها على سؤال لعضو مجلس الأمة محمود قيساوي في جلسة علنية ترأسها عبد القادر بن صالح وبحضور وزير العلاقات مع البرلمان وعدد من الوزراء، أن" الجانب الديني موجود بصفة قوية في مقررات المدرسة الجزائرية "مشيرة إلى أن التلميذ يدرس طيلة مساره التعليمي (12 سنة) أكثر من 500 ساعة في مادة التربية الإسلامية وليس في المدرسة فحسب بل وحتى في المنزل حيث تعمل...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال