عابت ما يعرف بـ”تنسيقية السجناء السياسيين على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، “تخييب الآمال في تحقيق المصالحة الوطنية العادلة”. ووصفت المعارضة بـ”المتخاذلة”. وقالت إن ملف “السجناء السياسيين” أصبح من صلاحيات رئاسة الجمهورية بعد أن خرج من يد المخابرات، وعلى الرئيس، حسبها، أن يعلن مصير هذه الفئة التي لم يشملها ميثاق المصالحة الوطنية.اعتبرت التنسيقية، في بيان أمس، أن رئيس الجمهورية “قد خيب الآمال في تحقيق المصالحة الوطنية العادلة وأخلف وعوده في تحقيق إصلاحات سياسية حقيقية، كما أن المعارضة التي كان ينتظر منها الجديد، ظهرت بمواقف متخاذلة لا ترقى إلى...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال