وصف الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، حادث إطلاق النار الأخير في مينيابوليس بولاية مينيسوتا بأنه "جرس إنذار لكل أمريكي"، وحث المسؤولين الفدراليين على العمل مع الولاية.
وقال أوباما في منشور على منصة "إكس"، سهرة أمس، إن "مقتل أليكس بريتي مأساة مفجعة، ويجب أن يكون أيضا جرس إنذار لكل أمريكي، بغض النظر عن انتمائه الحزبي، إذ إن العديد من قيمنا الجوهرية كأمة تتعرض للهجوم بشكل متزايد.
واستنكر الرئيس الأسبق: "مشهد مجندي إدارة الهجرة والجمارك الملثمين وغيرهم من العملاء الفدراليين"، وقال إنهم "يتصرفون دون رادع، وينخرطون في أساليب تبدو مصممة لترهيب سكان مدينة أمريكية كبرى، ومضايقتهم، واستفزازهم، وتعريضهم للخطر".
وندد أوباما بأساليب عناصر إدارة الهجرة في قمع واعتقال المواطنين، التي أسفرت عن مقتل مواطنين أمريكيين اثنين في شهر جانفي، ووصفها بأنها "مُخجلة وخارجة عن القانون وقاسية".
من جهته، قال الرئيس الديمقراطي الأسبق، بيل كلينتون، أمس الأحد: "يقع على عاتق كل واحد منا ممن يؤمنون بوعد الديمقراطية الأمريكية أن ينهضوا ويتكلموا"، معتبرا أن إدارة ترامب "كذبت" على الأمريكيين في شأن مقتل بريتي وغود. وكان ترامب حمّل مسؤولية مقتل بريتي وغود إلى المسؤولين المحليين من الحزب الديمقراطي، وإلى أعضاء الكونغرس المنتمين إلى الجهة السياسية نفسها، متهما إياهم بأنهم يحضّون "على التمرد" بتصريحاتهم.
وكتب ترامب في منشور مطوّل على منصته "تروث سوشال": "للأسف، فقد مواطنان أمريكيان حياتهما نتيجة لهذه الفوضى التي تسبب بها الديمقراطيون".
وكان أليكس بريتي، وهو ممرض أمريكي يبلغ 37 عاما، ويعمل في وحدة العناية المركزة في مستشفى للمحاربين القدامى، قُتل جرّاء إطلاق النار عليه إثر مناوشة وقعت السبت مع عناصر أمن فدراليين في مدينة مينيابوليس الواقعة في شمال الولايات المتحدة، وذلك خلال احتجاجات ضد عمليات وكالة الهجرة والجمارك.
ويُفاقم مقتله إلى أقصى حد التوتر القائم أصلا في مينيابوليس، عقب مقتل الأمريكية رينيه غود البالغة 37 عاما، أيضا برصاص عناصر أمن فدراليين في السابع من يناير في المدينة نفسها.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال