كم من قضية مضللة وموضوع تافه دفع بها اليمين المتطرف الفرنسي في حملته ضد الجزائر، لإغراق الساحة الإعلامية الفرنسية بـ"القذارة"، وكل ذلك من أجل تحقيق هدف التغطية على "قذارته" التاريخية ضد الشعب الجزائري إبان فترة الاستعمار والتي يراد طيها دون اعتراف ولا اعتذار ولا تعويض. من الخطأ الاعتقاد بأن الحملة التي تستهدف الجزائر منذ عدة أسابيع على وجه الخصوص، على علاقة باتفاقية الهجرة أو بحبس صنصال أو بالفاتورة الوهمية للمستشفيات الفرنسية أو بالمساعدات المزعومة التي "تمنحها" فرنسا للجزائر. لا شيء من هذا صحيح، هذه القضايا التي رمى بها اليمين المتطرف من وزراء وأحزاب، هي فقط لتحريض الرأي العام الفرنسي غير ا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال