يحرم الكثير من الأولياء خاصة في القرى والمداشر أبناءهم من الدراسة بحجة بعد المؤسسات التربوية عن مقر سكناهم، غير أن أوضاعهم الاجتماعية المتدهورة التي حالت دون تأمين مصاريف الدراسة الثقيلة، وهاجس غياب الأمن، وإقحامهم في عالم الشغل، جعل أطفالهم أميين ودون مستقبل. لم تعد “إجبارية التعليم” واجبا وطنيا وأخلاقيا بالنسبة لعديد العائلات من قرويي ولاية المدية، ليس جهلا أو رغبة في إقصاء أطفالها واستغلالهم في كسب رزقها، على غرار ما يحدث بين عائلات الرحل جراء عدم الاستقرار والبحث المستمر عن الكلأ لمواشيها.الأبجدية تكفييقول معلم من بلدية سيدي دمد جنوبي المدية التي تعد من بين البلديات العاجز...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال