أكثر من ربع قرن من إقرار الدولة تمكين فقرائها من مساعدة تتمثل في قفة رمضان، واعدة حينها بالقضاء على الفقر. لكن ورغم مرور كل هذه الفترة الزمنية وتمكّن الجزائر من تحقيق بحبوحة مالية طيلة السنوات الماضية، إلا أن دار لقمان بقيت على حالها، وكأن عدد فقراء الجزائر لا يريد أن يختفي، لتصبح قفة رمضان رمزا للعوز الاجتماعي والإهانة، وأيضا مصدر ثراء للجشعين. قفة رمضان تتحوّل من “إعانة إلى إهانة” اصطفاف المحتاجين في طوابير طويلة أمام البلديات رمز للطبقية تحوّلت عمليات توزيع قفة رمضان إلى مناسبة للتباهي في صرف ملايين على سميد وزيت وسكر يقدم للفقراء، حيث تتسابق وزارة التضامن والبلديات والهلال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال