الوطن

عطاف يصل إلى تونس للمشاركة في اجتماع "آلية جوار ليبيا "

ليبيا تتحفظ على عقد أي اجتماعات أو مشاورات تتناول الشأن الليبي دون مشاركتها.

  • 832
  • 1:44 دقيقة
الصورة: وزارة الخارجية (فيسبوك)
الصورة: وزارة الخارجية (فيسبوك)

وصل وزير الخارجية أحمد عطاف مساء اليوم، إلى العاصمة التونسية، للمشاركة في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا (الجزائر–تونس–مصر)، المقرر عقده غدا الإثنين.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية أن "هذا الاجتماع الدوري، يندرج في إطار التشاور المستمر بين الدول الثلاث حول تطورات الأزمة الليبية، وكذا حول سبل وآفاق دعم مسار التسوية السياسية في هذا البلد الشقيق تحت رعاية الأمم المتحدة، وذلك على أساس الاحترام التام لسيادة ليبيا ووحدتها أرضاً وشعباً ومؤسسات".

وكان في استقبال الوزير عطاف نظيره التونسي محمد علي النفطي، بينما كان قد وصل قبل ذلك إلى تونس، وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، كما ستشارك المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا هاني تيته.

وكان آخر اجتماع للآلية الثلاثية، مصر وتونس والجزائر، قد عقدت في بداية شهر نوفمبر الماضي، وخلص إلى الإعلان عن "دعم مسار إنهاء الانقسام، وتوحيد المؤسسات السياسية والعسكرية، وتنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية في أقرب وقت، بما يتيح توحيد مؤسسات الدولة الليبية"، وكذلك "تأكيد موقف البلدان الثلاث الرافض أشكال التدخلات الخارجية كافة في الشأن الداخلي الليبي، والداعي إلى سحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من دولة ليبيا".

وعشية الاجتماع أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية، بيانا بشأن الاجتماع التشاوري حول ليبيا، وأعلنت "تحفظها على عقد أي اجتماعات أو مشاورات تتناول الشأن الليبي دون مشاركة الدولة الليبية. ممثلة في وزارة خارجيتها"، وأكدت أنه مع "تقديرها العميق للعلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط ليبيا بدول الجوار، فإنها تشدد على أن أي مباحثات أو ترتيبات أو مشاورات تتعلق بليبيا يجب أن تتم بمشاركة مباشرة للدولة الليبية عبر وزارة خارجيتها، باعتبارها الجهة الرسمية المعنية والأصيلة بكل ما يتصل بمستقبل ليبيا السياسي وأمنها واستقرارها".

لكن بيان الخارجية الليبية ، يبدو متسرعا ومحاولة ضغط  لا تأخذ بعين الاعتبار مشكلة تباين المواقف بين دول جوار ليبيا، حول   التمثيلية الحكومية بالنسبة ليبيا ، إذ لا تعترف القاهرة حتى الآن بحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، بينما تعترف بها تونس والجزائر ، إذا كان الوفد المصري  قد انسحب من جلسة لمجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة بسبب رئاسة وزيرة الخارجية الليبية السابقة نجلاء المنقوش الاجتماع ، كون القاهرة لا تعترف بحكومة الدبيبة، وهو وضع يفرض على آلية دول الجوار ابقاء موقف محايدة يتيح لها السعي لدعم خطة الحل السياسي بين الليبيين .