الوطن

"المؤسسة التشريعية اليوم بحاجة إلى نواب حقيقيين"

في تصريح لرئيس "حزب الشعب" أمام مناضليه بالبليدة.

  • 173
  • 1:20 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

قال رئيس حزب "صوت الشعب" لمين عصماني، اليوم السبت، من بوڤرة في البليدة، في لقاء مع مناضلي حزبه، إن المواطن أصبح "لديه وعي وحس مدني، وانخراطه في العملية الانتخابية هو طريق وبداية حقيقية نحو التغيير، وانخراطه في العملية السياسية هو جادة الصواب وعين العقل.. وحان الوقت لتحرير الذهنيات والممارسات، لبناء مشهد سياسي جديد، مثل ما حرر آباؤنا وأجدادنا الأرض والوطن".

وشدد لمين عصاني على أن العملية السياسية تبقي غير كافية، ما لم يشارك المواطن فيها، وأن اختياراتهم وانخراطهم فيها هو بداية نحو التغيير والأمل، يسترجع من خلاله الثقة، و"نساهم في ترميم هذا المستنقع، الذي ترك آثارا وخيمة"، وأن المؤسسة التشريعية اليوم، هي بحاجة إلى "ضخ دماء وروح جديدة، ونواب حقيقيين"، والتي يفترض أن هذه المؤسسة توصل وترفع صوت المواطن، من خلال الأداء النيابي والرقابي بشجاعة سياسية وأخلاقية.. ونحن بحاجة فعلا إلى صناعة التغيير من خلال هؤلاء الفرسان، كما فعل جيل أول نوفمبر الذين صنعوا الثورة، واستطاعوا أن يحرروا الأرض، واليوم هم أيضا مكلفون بصناعة التغيير داخل هذه المؤسسة التشريعية"، منوها بأنه لا يمكن نكران ما قام به السابقون من النواب، ولكنه لم يكن كافيا وحسب التطلعات.

ولمّح رئيس حزب "صوت الشعب" في خطابه أمام مناضليه، بأن صوت المواطن الناخب أمانة، ولا يمكن المتاجرة فيه بكيس دقيق، ويترك الأنسب في التمثيل نظير ذلك الأمر المادي، منبها أن "الرجل البرلماني"، مهمته تمثيل مواطنيه ونقل انشغالاتهم ويدافع عنهم، وأن حزبه من الأحزاب والقوائم القليلة، التي نجا من "مقصلة الإقصاء ورفض ملفات مرشحيه، من قبل السلطة المستقلة للانتخابات، وهذا يعتبر وسام اعتراف، على نقاوة ممثلي حزبه، والذين سيتشرفون تمثيل المواطن البليدي، يكفي فقط تقديم برنامج صادق وخطاب سياسي يتوافق ومستوى التطلعات وتحديات المواطن، بعيدا عن الشعارات الواهمة والوعود الكاذبة.