مع عودة الحديث الرسمي عن فتح ملف تجريم الاستعمار الفرنسي الذي اعتبره الرئيس عبد المجيد تبون وحشيا وتدميريا وعطّل مسيرة الشعب، تفاعلت عدة أحزاب مع هذا المسعى الذي أضحى في نظرها ضروري "بعيدا عن التوتر في العلاقات الدبلوماسية مع باريس"، وخاصة ما تعلق بالجرائم الكبرى التي طالت الشعب الجزائري لأكثر من 132 سنة. أعرب حزب "جيل جديد" عن تفتحه لمسعى رئيس المجلس الشعبي الوطني، فتح ملف تجريم الاستعمار الفرنسي. وذكر حبيب براهمية في تصريح لـ"الخبر"، بأن أول مقترح لتجريم الاستعمار كان سنة 2009، مشيرا أن الملف يطرح للنقاش في كل مرة تتوتر فيه العلاقات بين الجزائر وفرنسا يعود للواجهة. وفي رأي براهمية، فإن ال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال