في يوم 12 أفريل الماضي أوقفت السلطات القضائية الفرنسية موظفا قنصليا جزائريا عاملا بالتراب الفرنسي وأودعته الحبس المؤقت بتهمة الضلوع في محاولة اختطاف مدون جزائري لاجئ في فرنسا وهو ما أغضب الجزائر التي احتجت على الإجراء، رافضة رفضا قاطعا الأسباب التي قدمتها النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب لدعم اتهاماتها للموظف الجزائري. وتبعا لاستمرار المصالح الفرنسية في استهداف الأجهزة الجزائرية وإطاراتها العاملة عبر التراب الفرنسي على طريقة "المسلسل الاستخباراتي على طريقة جيمس بوند" عبر نشر "تحقيقات إعلامية" تستهدف الجهاز الدبلوماسي الجزائري، لم يستبعد الخبير المعلوماتي كريم خلوياتي في تصريح لـ"الخبر"...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال