ثقافة

"ليالي وردة الجزائرية" تعيد الجمهور إلى الزمن الجميل

احياء الذكرى 14 لرحيل أميرة الطرب العربي بأوبرا الجزائر.

  • 696
  • 1:15 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

تحيي دار أوبرا الجزائر "بوعلام بسايح"، الذكرى الرابعة عشرة لرحيل أميرة الطرب العربي وردة الجزائرية، التي تصادف 17 ماي من كل سنة، من خلال تظاهرة فنية وثقافية كبرى تحمل عنوان "ليالي وردة الجزائرية"، من 17 إلى 23 ماي الجاري، في احتفاء يستعيد سيرة فنية خالدة ويعيد إحياء أنغام الزمن الجميل.

 وتتضمن فعاليات "ليالي وردة الجزائرية" برنامجًا ثريًا يجمع بين التوثيق والاحتفاء، من خلال تنظيم معرض صور ومقتنيات نادرة يوثق المسار الفني والإنساني للفنانة الراحلة، إلى جانب جلسة بيع بالإهداء لكتاب يتناول حياتها ومسيرتها، من تأليف نجلها رياض قصري.

كما تحتضن الأوبرا ندوة استذكارية بمشاركة شخصيات إعلامية وفنية عاصرت مشوار وردة الجزائرية، حيث سيتم تسليط الضوء على أثرها العميق في الساحة الفنية العربية، وعلى الإرث الفني الكبير الذي تركته للأجيال المتعاقبة.

 ويتجلى قلب هذه التظاهرة في سهرتين فنيتين كبيرتين تم تصميمهما بعناية ليكونا في مستوى الإرث الفني الذي خلفته وردة الجزائرية، حيث جرى اختيار الأصوات المشاركة بناءً على قدرتها على أداء رصيدها الغنائي بكل صدق وإحساس ورقي.

ففي السهرة الأولى، المقررة يوم الجمعة 22 ماي 2026، سيكون الجمهور على موعد مع الفنانة الأردنية زين عوض، والفنانة التونسية أسماء بن أحمد، إلى جانب خريجي برنامج ألحان وشباب شيماء معلم وصبري عز الدين.

أما السهرة الثانية، يوم 23 ماي 2026، فستحييها الفنانة اللبنانية نادين صعب، مرفوقة بالفنانة الجزائرية حسيبة عمروش وأسماء سبع، في لقاء فني يمنح هذه الليالي بعدًا عربيًا أكثر ثراءً وتميزًا. وتلتقي هذه الأصوات ضمن رؤية فنية موحدة تهدف إلى إحياء أغاني وردة الجزائرية بروح وفية ومتجددة، بمرافقة الأوركسترا السيمفونية التابعة لأوبرا الجزائر "بوعلام بسايح" بقيادة المايسترو أمين دهان. مسعودة.ب