وصف بن عمر معاشو، عضو اللجنة المصرفية سابقا في بنك الجزائر، بصفته قاضيا، الاختلالات التي سجلت في بنك خليفة بـ”التسونامي”، بعد اكتشاف الثغرة المالية المقدرة بـ320 مليار سنتيم. لكن هذا “التسونامي”، باعتراف باقي الشهود الذين مثلوا أمام قاضي محكمة الجنايات بالبليدة، لم يأت من فراغ، بعد اكتشاف أن وثائق كاملة عن خروقات التسيير في بنك خليفة اختفت من وزارة المالية، وأن اللجنة المصرفية التي يعينها بنك الجزائر ظلت معطلة لمدة 9 أشهر في سنة 2002.قال لكحل عبد الكريم، الأمين العام السابق لوزارة المالية (2000-2005)، لدى مثوله كشاهد في محاكمة خليفة بنك، أمس، إن تقرير بنك الجزائر الذي و...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال