رياضة

"أنونيم" صاحب الأغنية المنتقدة للمخزن يحيي احتفالية 13 فيفري

اغنية "مانيش راضي" ستدوي في ملعب نيلسون مانديلا.

  • 1200
  • 1:34 دقيقة
مغني الراب "أنونيم"
مغني الراب "أنونيم"

سيحيي مغني الراب الجزائري، "أنونيم" ومنسق الموسيقى "ديجي مولاي" الفقرة الموسيقية والاستعراضية الخاصة باحتفالية الجمعة 13 فيفري بملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة، وذلك بمناسبة المباراة الودية التي ستجمع المنتخب الجزائري لقدامى اللاعبين الدوليين بمنتخب جمهورية الصحراء الغربية، في أجواء ينتظر أن تمتزج فيها الموسيقى بالرياضة.

و"أنونيم" هو الاسم الفني لمغني الراب إلياس شنافي، الذي اشتهر بارتدائه قناعا ينسجم مع اسمه الفني "المجهول"، وبرز من خلال أغانيه ذات الطابع الاجتماعي والسياسي.

ومن بين أبرز أعماله أغنية "مانيش راضي" التي صدرت قبل عام من الآن وأثارت تفاعلا واسعا وهجوما واسعا وصل إلى حد تهديدات بالقتل، والتي كانت رسالة موجهة لنظام المخزن وسياساته العدائية ضد الجزائر، ومنها خطوة التطبيع مع العدو الصهيوني. يقول في مطلعها: "مانيش راضي على التطبيع.. خيانة للمسلمين، مارانيش راضي مملكة تبيع .. ملك تاع المدمنين"، والتي من المقرر أن يؤديها بمناسبة أداء فقرته الفنية والتي تعرف أيضا مشاركة مغنية صحراوية.

ويبقى الموعد الكروي هو العنوان الأبرز خلال هذه الاحتفالية مع المباراة الاستعراضية التي ستجمع منتخب الصحراء الغربية بفريق جزائري مشكّل، كما ذكرنا، من لاعبين دوليين سابقين يتقدمهم الحاج عيسى، عبد المالك زياية، محمد لمين زماموش، حمزة كودري، حسين مترف وآخرون من الأسماء التي صنعت أفراح الكرة الوطنية في سنوات سابقة.

وسيقود التشكيلة المدافع الدولي السابق، جمال بن لعمري، تحت إشراف المدرب يونس إفتسان، في لقاء يكتسي طابعا رمزيا واحتفاليا.

تنظيميًا، تقرر فتح أبواب ملعب نيلسون مانديلا مباشرة بعد صلاة الجمعة، تحسبا لتوافد أعداد معتبرة من الشباب القادمين من العاصمة وثماني ولايات مجاورة.

وستشارك مديريات الشباب والرياضة لولايات بومرداس، تيزي وزو، البويرة، الشلف، عين الدفلى، البليدة والمدية بثلاثة آلاف شاب وشابة عن كل ولاية، عبر حافلات مخصصة لنقلهم إلى الملعب.

 كما ستحشد مديرية الشباب والرياضة لولاية الجزائر عشرة آلاف شاب إضافي، فضلًا عن المتفرجين الآخرين الراغبين في حضور هذه الاحتفالية.

تنظيميا أيضا، تقرر توزيع ثمانية آلاف علم داخل ملعب نيلسون مانديلا، أربعة آلاف منها للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، ومثلها من الأعلام الوطنية الجزائرية، في خطوة رمزية تجسد روح الأخوة والتضامن بين الشعبين الجزائري والصحراوي.