تصاعدت حملة الطعن بالسكاكين في الفترة الأخيرة في أوساط المراهقين والشبان الفلسطينيين الذين لم يجدوا من سبيل للدفاع عن حقوقهم المغتصبة وقول لا للحيف الإسرائيلي المسلط عليهم سوى اللجوء إلى السكين عله يشفي غليلهم حتى وإن كان مصيرهم الموت المحتوم. وتصاعدت مخاوف الإسرائيليين الذين وجدوا أنفسهم أمام مقاومين أشباح أخذوا على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن شعبهم وقضيتهم وأرضهم ومقدساتهم وهم في ريعان شبابهم، ما جعل هؤلاء المستوطنين يعيشون حالة رعب حقيقة مخافة تعرضهم لعمليات الطعن. وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية "إن ضابطا إسرائيليا أثار الرعب صباح اليوم الخميس بين ركاب إحدى القطارات في مدينة حيفا شما...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال