في الوقت الذي يصعّد فيه وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، اللهجة وينفخ في الأزمة، يتحدث زميله وزير الخارجية، جون نويل بارو، عن رغبة باريس في إقامة "علاقات جيدة مع الجزائر"، بوصفها دولة "مجاورة تربطنا بها علاقات وثيقة"، ما يعطي الانطباع بأننا أمام حالة "سكيزوفرينيا" سياسية، أو استراتيجية توزيع وازدواجية أدوار، تتمظهر في التناقض وعدم الانسجام بين أعضاء الحكومة الفرنسية، فيما يتعلق بالأزمة بين البلدين.ويبرز هذا التشخيص أيضا، عند مقارنة إشارات التهدئة التي بعث بها الأسبوع الماضي الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ولو بدت غير جدية، مع رئيس حكومته، فرونسوا بايرو، الذي يتناغم مع إيقاع مرؤوسه روتايو،...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال