رياضة

ماذا يخفي بيتكوفيتش؟

سيقوم بإبعاد 3 عناصر إضافية قبل 31 ماي.

  • 2031
  • 1:57 دقيقة
فلاديمير بيتكوفيتش
فلاديمير بيتكوفيتش

سيكون المنتخب الجزائري، آخر منتخب من بين 48 منتخبا معنيا بالمشاركة في كأس العالم 2026 الذي يعلن عن قائمته النهائية، وذلك يوم الأحد 31 ماي، في تأخر أثار الكثير من الجدل، وصل إلى درجة السخرية، ليس فقط داخل الجزائر بل حتى لدى بعض وسائل الإعلام الأجنبية.

وبعيدا عن النقاش الدائر حول هذا التأخير القياسي، وكيف أصبح انتظار وصول اللاعبين إلى مطار هواري بومدين مصدرًا رئيسيًا للأخبار بالنسبة للإعلام الرياضي الجزائري، فإن هذا التماطل غير المسبوق قد يعكس مؤشرات غير مطمئنة داخل بيت "الخضر" قبل أيام قليلة فقط من الموعد العالمي.

فبحسب المعطيات المتوفرة، يبدو أن الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، لا يزال يواجه صعوبات كبيرة في حسم خياراته النهائية، هو الذي كان قد أبان، خلال تجربته مع المنتخب، عن عدم استقراره حتى على تشكيلة أساسية واضحة أو حتى خطة لعب ثابتة.

ويبدو أن ابتعاد بيتكوفيتش عن الأجواء اليومية للمنتخب خارج فترات التربص، وقضاءه وقتا طويلا رفقة عائلته في ميلانو، جعله عاجزا عن تكوين صورة دقيقة وشاملة عن جميع اللاعبين، لاسيما المحليين منهم، وهو ما تعززه - حسب متابعين - بعض الخيارات التي قام بها في الفترة الماضية، مثل استدعاء بولبينة ثم عبادة بعد بروزهما المفاجئ في كأس العرب.

ورغم اقتراب موعد الإعلان الرسمي، يبقى الغموض يلف القائمة النهائية إلى غاية مساء 31 ماي، والتساؤل قائما حول ما يخفيه بيتكوفيتش أيضا، حيث تشير المعطيات المتوفرة إلى أنه سيكون مضطرا للتضحية بحارسين من بين الخمسة الحاليين، إلى جانب لاعب ميدان قد يكون مدافعا، للوصول إلى قائمة من 26 لاعبا سيسافر بها يوم الفاتح جوان إلى هولندا، وبعدها يوم 7 جوان إلى الولايات المتحدة.

وتزداد مشاكل الناخب الوطني تعقيدا بسبب الوضع البدني والصحي الذي وصل به عدد من اللاعبين إلى تربص سيدي موسى. فالحارس لوكا زيدان يعاني من إصابة ويتدرب بقناع، بينما لم يخض رامي بن سبعيني أي مباراة منذ أكثر من شهر بسبب الإصابة، وتسود شكوك قوية حول جاهزيته للمونديال، في حين يعاني سمير شرقي من نقص المنافسة.

كما يصل بعض اللاعبين بحالة ذهنية صعبة، على غرار محمد الأمين عمورة الذي خرج من موسم معقد مع فولفسبورغ، هو الذي سجل مستواه تراجعا كبيرا. وما بين هذا وذاك، فإن التضحية بعناصر الخبرة سيزيد من حجم الضغط على بيتكوفيتش، خاصة فيما يتعلق باسمين بارزين مثل بغداد بونجاح وإسماعيل بن ناصر.

وتشير مصادرنا إلى أن صدمة إبعاد لاعب دينامو زغرب لم تكن أقل وقعا من صدمة بونجاح، إلى درجة أن فكرة الاعتزال الدولي أصبحت مطروحة بقوة لدى لاعب الوسط الجزائري بعد هذه الخيبة الكبرى.