كنا منذ سنة، نتخوف من أن الرئيس بوتفليقة سيصل به الحال إلى تسيير الدولة الجزائرية على طريقة بورقيبة في آخر أيامه... لكننا لم نكن نتصور أن بلدنا سيصل به الحال إلى تسييره على طريقة بوكاسا الذي حوّل إفريقيا الوسطى من جمهورية إلى إمبراطورية!فالتغيير الوزاري الأخير فضح كما يجب الحالة العبثية التي أصبحت تُدار بها مؤسسات الدولة. أولا: ماذا يعني تعيين وزيرين للخارجية: واحد وزير للخارجية، والآخر وزير لشؤون المغرب العربي وإفريقيا والتعاون الدولي! فإذا نزعنا لوزير الخارجية شؤون المغرب العربي وإفريقيا والتعاون الدولي وأعطيناها لوزير آخر، فماذا يبقى لوزير الخارجية التقليدي؟!أليس هذا العبث بوزارة سيادية يشب...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال