عندما قال أحد سفراء أمريكا ذات يوم بأن “الجن الازرڤ لا يمكن أن يعرف ما يجري في الجزائر..”! تعجّب بعض الجزائريين من هذا القول الأمريكي، ومن سفير دولة قادرة حتى على كشف الكذابين ممن يتحدثون إلى مسؤوليها، إن هم مارسو الكذب. لكن ما يحدث في الجزائر من مفارقات عجيبة يشير فعلا إلى وجود خوارڤ وخوارق في مؤسسات دولة الجزائر لا يمكن لأي كان الإحاطة بما يجري فيها إذا لم يكن ملمّا بعلم “الضمياطي” السياسي. وهو علم حديث لم تعرفه البشرية بعد.. ولكن مطبّق في الجزائر.هل يفهم الأمريكان أن رجل أمريكا في الجزائر شكيب خليل يمكن أن يقلب الرأي العام رأسا على عقب من خلال أداء الصلوات حتى...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال