يتّجه الخطاب، خلال الساعات الأخيرة، وعلى غير العادة، من القاعدة الشعبية في الجزائر، نحو أعلى هرم في السلطة، إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي يجد نفسه اليوم أمام نداء شعبي يلحّ عليه بعدم الاستجابة لدعوة دبلوماسية هامة جدا على الصعيدين الإقليمي والدولي.. فما السبب وراء هذا الطلب الشعبي المفاجئ؟ يتصدّر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أمس الإثنين، وسم انتشر على نطاق واسع، تحت عنوان: "تبون لا تذهب إلى العراق"، في طلب صريح، مباشر، وجد مدروس، يحث رئيس الجمهورية على الاعتذار عن تلبية دعوة رسمية من الرئيس العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، لحضور القمة العربية المقررة في منتصف ماي المقبل، في العاصمة...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال