اعترفت قيادات بحركة "التحرير والعدالة" الموقعة على اتفاقية سلام دارفور مع الحكومة السودانية, بانقسام الحركة لحزبين, حمل الأول اسم "حزب التحرير والعدالة" بقيادة الأمين العام (المقال) بحر إدريس أبو قردة, بينما حمل الآخر مسمى "التحرير والعدالة القومي". وتفاقمت خلافات حادة بين الأمين العام للحركة بحر إدريس أبو قردة, ورئيسها التيجاني سيسي, في ديسمبر العام الماضي, بسبب تنفيذ بند الترتيبات الأمنية, وتحولت الخلافات إلى اتهامات متبادلة بين الرجلين. وكشف المتحدث الرسمي باسم "التحرير والعدالة", وزير الدولة بمجلس الوزراء أحمد فضل - في مؤتمر صحفي بالخرطوم اليوم الاثنين - عن فشل م...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال