الوطن

التجربة الجزائرية في سياسات السلامة والصحة المهنية حاضرة في تورينو الإيطالية

الورشة، نظمت من قبل منظمة العمل الدولية، بالشراكة مع المديرية العامة للتشغيل والشؤون الاجتماعية والإدماج التابعة للاتحاد الأوروبي.

  • 30
  • 1:34 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

شاركت الجزائر، يومي 20 و22 ماي الجاري، في أشغال الورشة دون الإقليمية حول "أفضل الممارسات في سياسات السلامة والصحة المهنية وآليات مراقبة تفتيش العمل"، بالمركز الدولي للتكوين التابع لمنظمة العمل الدولية، بمدينة تورينو الإيطالية، حيث تم عرض التجربة الجزائرية، في تعزيز حوكمة السلامة والصحة المهنية، وتطوير فعالية أنظمة تفتيش العمل.

وتنظم هذه الورشة، حسب بيان المفتشية العامة للعمل، من قبل منظمة العمل الدولية، بالشراكة مع المديرية العامة للتشغيل والشؤون الاجتماعية والإدماج التابعة للاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار اختتام المرحلة الثانية من المشروع الإقليمي الخاص بتعزيز السلامة والصحة المهنية لفائدة العمال في بلدان الجوار الجنوبي.

ويضم الوفد الجزائري ممثلين عن مختلف الهيئات والمؤسسات الوطنية الفاعلة، في مجال العمل والسلامة والصحة المهنية، لاسيما، نائب مدير مراقبة ظروف العمل بالمفتشية العامة للعمل، ونائبة مديرة التشريع العمالي بوزارة العمل، ومفتش قسمي للعمل، إضافة إلى الأمينة الوطنية المكلفة بالصحة والوقاية في العمل، ووضعية المرأة العاملة بالاتحاد العام للعمال الجزائري، والأمين العام للكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية.

وتشكل هذه الورشة فضاء إقليميا لتبادل الخبرات والتجارب بين الجزائر ومصر والمغرب وتونس، حول سبل تعزيز حوكمة السلامة والصحة المهنية، وتطوير فعالية أنظمة تفتيش العمل، إضافة إلى مناقشة آليات التعاون المستقبلي، وبناء خارطة طريق مشتركة من أجل ترقية بيئة عمل أكثر أمانًا واستدامة.

كما يتضمن برنامج الورشة، عدة جلسات تقنية وورشات عمل تتناول تعزيز سياسات السلامة والصحة المهنية، والتخطيط الاستراتيجي لتفتيش العمل، ودور الشركاء الاجتماعيين، وأيضا، استخدام أدوات الابتكار والذكاء الاصطناعي في دعم أنظمة السلامة والتفتيش.

وتكتسي مشاركة الجزائر في هذا الحدث الإقليمي، حسب البيان، أهمية خاصة، بالنظر إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة الجزائرية، في تحديث منظومة السلامة والصحة المهنية، وتعزيز فعالية جهاز تفتيش العمل، بما يضمن حماية أفضل للعمال وتحسين ظروف العمل وفق المعايير الدولية.

كما تمثل هذه المشاركة، فرصة استراتيجية لتعزيز حضور الجزائر في فضاءات التعاون الإقليمي والدولي، وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والمنظمات الدولية، والاستفادة من أحدث الممارسات والابتكارات في مجال الوقاية المهنية والرقابة على ظروف العمل، بما يدعم مسار الإصلاحات الوطنية ويعزز ثقافة العمل الآمن والمستدام.