“الوطن” و”الخبر” هما الصحيفتان اللتان نبّهتا الرئيس بوتفليقة إلى الخلل الذي جاء به التعديل الحكومي الجديد، خاصة تعيين رأسين لوزارة الخارجية. وهي عملية لم تحدث في تاريخ الدول الصغيرة أو الكبيرة.هذا هو الدور الوطني الإيجابي للصحافة المهنية والمسؤولة في عالم بناء الدول وتطوّر الأمم.الآن يمكن أن تفهموا لماذا وزير الإعلام أراد غلق هاتين الصحيفتين بكل مهنية وكفاءة وزارية؟ǃ ومع (الأسف) لم ينجح في مشروعه، ولأجله تم إبقاؤه في الوزارة لإتمام المهمةǃالرئيس بوتفليقة في أيامه الأخيرة أصبحت قراراته (تْشَفْ حومة نصارى) لهزالها، فهل من المنطق أن يقدم لنا حكومة بالتقسيط المريحǃ كل...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال