لاشك في أن من تابع “الندبة” الصحفية حول الدستور لأحمد أويحيى أنه تأكد من المدى الذي وصل إليه النظام البوتفليقي في العبث بالمؤسسات، وبالدستور تحديدا، بعد أن سمعنا ما سمعنا من اقتراحات إفسادية للدستور، وليس تعديلات دستورية كما يقولون!أولا: مجمل الاقتراحات التي جاء بها نص التعديل ترجع الدستور إلى خانة الدستور البرنامج، وليس الدستور الوثيقة المرجعية للدولة.. ويتضح ذلك من خلال الأمثلة الصارخة التي تتعلق بدسترة المصالحة الوطنية.. لأن المصالحة حالة خاصة يمكن أن تكون برنامجا، ولكن لا يمكن أن تكون مرجعا دستوريا.. لأن الأصل في الشعب أنه متصالح مع بعضه والهوشة حالة عارضة ومن الغباء تحوي...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال