العجز في الإنسان صفة مذمومة إذا تعلّقت بإرادته وحزمه، يتبرم منه ويتبرأ، بل يتحسّر إن فاته ما كان قادرًا عليه، قال تعالى: “يَا وَيْلَتَي أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُوْنَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِيْ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِيْنَ” المائدة:31، وذلك بسبب ضعفه وغفلته، وعدم تقدير العواقب والمآلات.وقد علّمنا النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أن ندعو: “اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل..”، بل أمرنا باستجماع النيّة وتقوية العزم والتسلّح بالحزم لتحقيق النّفع والصّلاح، وعدم الاستلام للخور والعجز، فقال: “احرص على ما ينفعك واستعن با...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال