من قلب الجزائر العاصمة، وعلى خشبة المسرح الوطني الجزائري بقاعة مصطفى كاتب، يستعد عشاق الفن الرابع اليوم بداية من الساعة السادسة مساءا لخوض تجربة مسرحية استثنائية مع عرض "غدوة... يا من عاش"، الذي يعد بإعادة فتح جراح الذاكرة الجماعية وطرح أسئلة وجودية مؤلمة حول الحرب، العنف، والهوية الإنسانية. رحلة في متاهة الذاكرة والجنون الإنساني تنطلق المسرحية من حكاية تبدو بسيطة للوهلة الأولى: "أيبو"، جندي يقضي أيامه في ساحة المعركة وقد أرهقه الملل، قبل أن يفاجأ بزيارة والده على دراجة نارية إلى الجبهة. غير أن هذا اللقاء البسيط يتحول إلى بوابة نحو عوالم سريالية عبثية، حين يظهر جندي من العدو ليشهد على مشاهد...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى