حسب ما دار في جلسة المحاكمة من تفاصيل، لعب كل واحد من المتهمين الأربعة دورا في جريمة النصب والاحتيال والتزوير واستعمال المزوّر. فالشرطيان كانت مهمتها بيع القطع الأرضية، فيما كان السمسار يقوم “باصطياد الزبائن”، وذلك بتواطؤ الرئيس السابق للتعاونية العقارية، ما سهل عملية الاحتيال على الضحايا.وحمّل أحد المتهمين، في تصريحاته، المسؤولية للرئيس الأسبق للتعاونية العقارية “السلام”، إذ قال إنه باع أكثر من 200 قطعة أرضية بقرارات استفادة مزوّرة من بلدية بئر الخادم، الواحدة منها بيعت بمبلغ 150 مليون سنتيم، ومساحتها لا تقل عن 200 متر مربع.غير أن هذا الأخير أنكر التهمة، وتضمنت ت...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال