يعتقد كثيرون أن إدراكهم لمرور الزمن يتسم بالغرابة هذا العام. وعلى الرغم من أن عقارب الساعة تدور بحركتها المعهودة، فإن الأيام تطول وتتمدد، وبعض الأشهر تبدو كأنها تستمر إلى الأبد. وكلنا نعلم أن هناك 60 ثانية في كل دقيقة، لكن عام 2020 جعلنا نشعر كيف يمكن لتجربة مرور الوقت أن تختلف عما عهدناه.وتوصل الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون، الذي ولد عام 1859 ومات عام 1941 ويعد أحد أشهر فلاسفة القرن العشرين، إلى فكرة يمكن أن تساعدنا في فهم سبب الشعور بغرابة علاقتنا مع الزمن خلال العام الذي انتشر به وباء كورونا، وهي فكرة "الديمومة".وبحسب برغسون، فالزمن له وجهان. الوجه الأول هو "الزمن الموضوعي"...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال