يعاني الرضيع “عمري زبير”، الذي لم يتجاوز عمره سنة، من مرض جلدي خطير منذ الولادة، جعله يعيش حياة صعبة أثّرت عليه كثيرا وحوّلت أيام والديه إلى جحيم لا يطاق، فبات أملهم الوحيد إيجاد العلاج الشافي لفلذة كبدهما.عرض والد زبير حالة ابنه على الكثير من الأطباء الأخصائيين في مسقط رأسه ببئر العاتر في تبسة وعدّة ولايات، ولكنهم في كل مرة يصفون له بعض الأدوية المسكنة فقط التي لم يكن لها أي مفعول ولم تحسن من وضعه الصحي الذي يتدهور يوما بعد يوم، وهو ما أثقل كاهل والده الموظف البسيط، الذي رغم وضعه المادي الصعب إلا أنه يحاول بكل ما يملك إنقاذ فلذة كبده من الموت.ويقول السيد نور الدين، والد زبير، إن ح...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال