نظرة، فابتسامة، فاعتداء على أعز ما تملكه المرأة وتحت طائل التهديد والقوة، كان سلاح الجاني ليوقع بالضحية، وأي ضحية، خطيبته وعلى وشك أن تصبح زوجته وأم أبنائه، في لحظة شيطانية، حيث غاب العقل وتحجرت المشاعر واتخذ الانتقام سبيلا ليفجع عائلتها التي رفضته زوجا لابنتها، فسلبها أعز ما تملك، مخلفا وراءه بقايا إنسان، وهي بعد في عمر الزهور. نسج لها أحلاما وردية، ووعدها بحب أفلاطوني لا يوجد إلا في الكتب، أغدقها بالهدايا والملابس مستغلا فقرها وحاجتها، وهي بعد فتاة قاصر، لم تبلغ 16 سنة، لسذاجتها وبراءتها الطفولية، صدقته وتعلقت به، وحجزت له مكانا في قلبها، غير آبهة بفرق السن الكبير الذي يبلغ ضعفي عمرها.ع...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال