رياضة

موتسيبي: سلمت الكأس إلى ساديو ماني

تصريحات رئيس "الكاف" خلال زيارته إلى السنغال.

  • 1807
  • 1:31 دقيقة
ح.م
ح.م

لا تزال تداعيات نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 تلقي بظلالها على الساحة الكروية الإفريقية، في ظل الجدل المستمر عقب القرار غير المنتظر للجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم. وخلال زيارته إلى العاصمة السنغالية داكار، طُرح على رئيس "الكاف"، باتريس موتسيبي، سؤال مباشر بشأن هوية البطل الحقيقي للقارة.

ورد موتسيبي، خلال ندوة صحفية، قائلاً: "لقد سلمت الميدالية الذهبية إلى ساديو ماني وخاليدو كوليبالي، وسلمت الكأس أيضا لساديو ماني، كما قمت بتسليم مبلغ 10 ملايين دولار لساديو ماني… لكن يتعين علي احترام القوانين واللوائح المعمول بها".

وحسب ما نقلت وسائل إعلام سنغالية، اعتمد المسؤول الجنوب إفريقي لهجة تهدئة، داعيا إلى طي صفحة الخلافات، حيث صرح: "كل ما حدث خلال نهائي 2025 أصبح من الماضي"، في محاولة لاحتواء التوتر والغضب الذي أحدثه قرار لجنة الاستئناف.

وفي السياق ذاته، أكد موتسيبي أن الملف لا يزال مطروحا أمام محكمة التحكيم الرياضي، الجهة المخولة للفصل النهائي في النزاع، مشددا على أن "القرار الذي ستتخذه المحكمة سيتم احترامه".

وكانت لجنة الاستئناف قد قررت سحب اللقب من المنتخب السنغالي ومنحه للمغرب، وهو القرار الذي رفضته الاتحادية السنغالية لكرة القدم، مؤكدة تمسكها بأحقية "أسود التيرانغا" بالكأس التي توجوا بها فوق أرضية الميدان.

من جانب آخر، تطرق رئيس "الكاف" لأول مرة إلى قضية توقيف 18 مشجعا سنغاليا عقب النهائي، معترفا بأن الهيئة لا يمكنها الوقوف موقف المتفرج. وقال: "تم توقيف هؤلاء داخل الملعب، خلال منافسة من تنظيمنا، وبالتالي فهي مسؤوليتنا أيضا".

وأكد على ضرورة احترام سيادة الدول وأشار في الوقت ذاته إلى حساسية الملف، موضحا أن معالجته تتم عبر قنوات دبلوماسية، مضيفا: "إنه موضوع مهم، لكنه لا يناقش علنا".

كما شدد موتسيبي على أهمية تعزيز الحوكمة داخل كرة القدم الإفريقية، مع التركيز على محاربة الفساد لضمان الشفافية ونزاهة القرارات، مجددا التزام "الكاف" بمواصلة الإصلاحات وتكريس مصداقية المنافسات القارية.

وفي ختام تصريحاته، أكد على ضرورة تحقيق العدالة بين جميع الاتحادات الأعضاء، مشددا على أن كل دولة يجب أن تحظى بمعاملة عادلة ومتوازنة.