مجتمع

منهم الوليد بن طلال.. شبكة تنتحل صفة شخصيات مرموقة

أمن قسنطينة يوجه نداء للجمهور.

  • 510
  • 1:15 دقيقة
ح.م
ح.م

كشفت مصالح أمن ولاية قسنطينة عن شبكة إجرامية منظمة، حيث وجهت نداء للجمهور بضرورة أخذ الحيطة والحذر والتبليغ الفوري عن أي تعاملات مشبوهة ترتبط بمخطط احتيالي واسع النطاق.

أوضحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية، ممثلة في فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية، أن هذا التحرك يأتي تطبيقا لنص المادة 26 من قانون الإجراءات الجزائية، وعملاً بالأمر النيابي الصادر عن نيابة الجمهورية لدى محكمة قسنطينة، بهدف وضع حد لنشاط المدعوين (ق. ع) و(ص. ب) المشتبه فيهما في تنفيذ عمليات نصب موجهة للجمهور عبر استغلال تقنيات الإعلام والاتصال الحديثة.

وحسب بيان ذات المصالح، تستغل هذه الشبكة أسماء وشخصيات مرموقة لتضليل الضحايا، حيث أنشأت حسابات وهمية بأسماء الأمير الوليد بن طلال آل سعود والأميرة ريم، بالإضافة إلى منصات إلكترونية تدعي العمل في تجارة السيارات مثل  "ألغو كار ديزاد" وغيرها.

 وتعتمد هذه الحسابات على أرقام هواتف دولية، لا سيما من نيجيريا (+234) والمملكة العربية السعودية (+966)، منها الأرقام المنتهية بـ (7702، 6421، 3965، 7708) وغيرها، لتوفير غطاء زائف من المصداقية والوجاهة الاجتماعية التي تخدع المستخدمين وتستدرجهم للوقوع في فخ التحويلات المالية.

وتشمل تفاصيل المخطط الإجرامي قائمة طويلة من الحسابات البريدية الجارية، التي استخدمت لتلقي الأموال المسلوبة، حيث تم حصر عشرات الحسابات المرتبطة بالعملية، منها الحساب رقم (0281560/42) و(41357850/35) وصولا إلى الحساب (26882337/62)، ما يعكس ضخامة الشبكة وتعدد قنواتها المالية لتشتيت الرقابة.

وبناء على ذلك، تجدد مصالح أمن ولاية قسنطينة نداءها لكل شخص وقع ضحية لهؤلاء السالف ذكرهم، بضرورة التوجه إلى مقر فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية أو التقدم أمام نيابة الجمهورية لدى محكمة قسنطينة لتقييد شكوى رسمية أو الإدلاء بشهادة تساهم في تعميق التحقيقات وتحقيق العدالة.